الصفحة 3 من 10

و بما أن الحكومات الغربية فاقدة للمصداقية في العالم الاسلامي، فيجب عليها محاربة الارهاب بشكل غير مباشر من خلال اقناع القادة السلفيين و الاسلاميين المؤثرين للتبرؤ و شجب التفكير الجهادي و تكتيكاته، حيث انهم في موقع مناسب لتدمير مصداقية الجهاديين و منع المتأثرين بهم من الانضمام لهؤلاء الجهاديين.

يقول التقرير أن الجهاديون يفقدون سمعتهم و مصداقيتهم بين المسلمين عندما يهاجمون ما يلي:

-النساء.

-الأطفال.

-كبار السن.

-مصدر دخل الأمة و رفاهيتها (كالنفط و السياحة) .

-قتل المسلمين الآخرين.

-اعلانهم عن بعض المسلمين الآخرين انهم مرتدين.

و يقول التقرير انه يجب مواجهة الدعاية الجهادية التي تعمل على استعادة هذه المصداقية من خلال الرسالة التالية:

"الجهاديون يريدون نظام استبدادي للحكومة الذي لا يسمح لأحد فيه بالتفكير لنفسه، بل حتى حكومة السعودية ليست صارمة بما يكفي بالنسبة لهم، كما أن أي أحد لا يشاركهم فهمهم للإسلام يصبح مرتد و يعدم."

اذا أردت أن تتخيل كيف ستكون هذه الدولة الجهادية، فتأمل حكم الطالبان - الدولة الوحيدة في الذاكرة الحديثة التي اعتبرها الجهادييون اسلامية شرعيا"."

أكثر المفكرين تأثيرا:

باستخدام تقنية تسمى"تحليل الاستشهاد"، عمل أطلس الأيدولوجيا المتشددة على تحديد أكثر المؤلفين تأثيرا، و تم وضع اسماؤهم في قائمة المراجع ( Appendix II) ، و وضعت خريطة التأثير الأيدولوجي في قائمة المراجع ( Appendix I) .

"تحليل الاستشهاد"أو"تحليل الاقتباس"هو تقنية تستخدم بكثرة في علم الاجتماع كطريقة موضوعية لتحديد التأثير الفكري بين العلماء (تستخدم جوجل هذه التقنية لوضع درجات للصفحات في محرك بحثها) ، و هذه التقنية تحدد التأثير الفكري بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت