الصفحة 47 من 116

جاء في سفر التثنية في الإصحاح الثالث والثلاثين ما يلي:

جاء الرب من سيناء، وأشرق لنا من ساعير، واستعلن وفي بعض النسخ: واستعلى من جبل فاران، ومعه ألوف الأطهار.

فمجيئه من طور سيناء: إنزاله التوراة على موسى عليه السلام وقد كلمه ربه في جبل الطور، حينما ناداه من واديه الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة، وهذا الأمر متفق عليه.

وإشراقه من ساعير: إنزاله الإنجيل على عيسى عليه السلام وساعير جبل ببلاد الشام بجانب بيت لحم، وهي القرية التي ولد فيها السيد المسيح عليه السلام وبعضهم يطلق على أرض الجليل التي فيها مدينة الناصرة، ساعير، ويسمى جبالها جبال ساعير1.

واستعلانه أو علوه من جبل فاران: إنزاله القرآن على محمد عياله صلى الله عليه وسلم، وفاران أحد الجبال المحيطة بمكة، وهو الذي فيه

1 ورد في التوراة أن نسل العيص كانوا سكانا بساعير، وأمر الله موسى أن لا يؤذيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت