الفائدة الثانية عشرة: بيان الشريعة لجميع أمور الحياة الحلال والحرام والمشتبه، فما مات النبي صلى الله عليه وسلم إلّا وقد أوضح كل شيء وبينه.
الفائدة الثالثة عشر: حدود حرمات الله هي محارمه التي حرمها على الناس.
الفائدة الرابعة عشر: يدل الحديث على أن دائرة الحلال أوسع من دائرة الحرام في الشريعة الإسلامية فالمحرم فقط الحمى وأما بعده فحلال.
الفائدة الخامسة عشر: قوة الله وجبروته سبحانه ولهذا جعل لنفسه حمى، وحمى الملوك على قدر قوتهم والله سبحانه ملك الملوك.
الفائدة السادسة عشر: بصلاح القلب يصلح الجسد فيعمل الصالحات ويسابق في الخيرات قال ابن رجب"صلاح حركات العبد بجوارحه واجتنابه المحرمات واتقائه الشبهات".
الفائدة السابعة عشر: بفساد القلب يفسد الجسد فيعمل المنكرات والسيئات.
الفائدة الثامنة عشر: دل على أهمية القلب وأنه ملك والأعضاء الجنود.
الفائدة التاسعة عشر: فيه حث على مراقبة القلب وإصلاحه والعناية به، لأنه أهم الأعضاء في الإنسان.
الفائدة العشرون: دل على أن القلب يصلح ويفسد.
الفائدة الحادية والعشرون: فيه التماس عذر لمن أخطأ من أهل العلم في مسألة من المشتبهات لقوله"وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس"فمن أخطأ فهو معذور لأنه الأمر أصلًا مشتبه.
الفائدة الثانية والعشرون: اتقاء الشبهات نابع من صلاح القلب ولهذا ذكر القلب في الحديث.
الفائدة الثالثة والعشرون: الوقوع في الشبهات ثم المحرمات نابع من فساد القلب.
الفائدة الرابعة والعشرون: الحرص على براءة الدين أهم من الحرص على براءة العرض ولهذا قدمت في الحديث"فقد استبرأ لدينه وعرضه".
الفائدة الخامسة والعشرون: أكل الحلال الخالص والحرص على ذلك له أثر على الإيمان والقلب. وسئل الإمام أحمد رحمه الله عما يلين القلب فقال:"أكل الحلال"ومن تأمل الحديث وجد في أوله الحلال والحرام وفي آخره صلاح القلب وفساده.
الفائدة السادسة والعشرون: الحديث أصل في سد الذرائع، وأنه ينبغي للإنسان أن يترك ما لا بأس به حذرًا مما به بأس.
الفائدة السابعة والعشرون: يؤصل الحديث عند المؤمن باب الورع وهو ترك ما قد يضر في الآخرة.