الصفحة 13 من 86

الفائدة الثانية عشرة: بيان الشريعة لجميع أمور الحياة الحلال والحرام والمشتبه، فما مات النبي صلى الله عليه وسلم إلّا وقد أوضح كل شيء وبينه.

الفائدة الثالثة عشر: حدود حرمات الله هي محارمه التي حرمها على الناس.

الفائدة الرابعة عشر: يدل الحديث على أن دائرة الحلال أوسع من دائرة الحرام في الشريعة الإسلامية فالمحرم فقط الحمى وأما بعده فحلال.

الفائدة الخامسة عشر: قوة الله وجبروته سبحانه ولهذا جعل لنفسه حمى، وحمى الملوك على قدر قوتهم والله سبحانه ملك الملوك.

الفائدة السادسة عشر: بصلاح القلب يصلح الجسد فيعمل الصالحات ويسابق في الخيرات قال ابن رجب"صلاح حركات العبد بجوارحه واجتنابه المحرمات واتقائه الشبهات".

الفائدة السابعة عشر: بفساد القلب يفسد الجسد فيعمل المنكرات والسيئات.

الفائدة الثامنة عشر: دل على أهمية القلب وأنه ملك والأعضاء الجنود.

الفائدة التاسعة عشر: فيه حث على مراقبة القلب وإصلاحه والعناية به، لأنه أهم الأعضاء في الإنسان.

الفائدة العشرون: دل على أن القلب يصلح ويفسد.

الفائدة الحادية والعشرون: فيه التماس عذر لمن أخطأ من أهل العلم في مسألة من المشتبهات لقوله"وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس"فمن أخطأ فهو معذور لأنه الأمر أصلًا مشتبه.

الفائدة الثانية والعشرون: اتقاء الشبهات نابع من صلاح القلب ولهذا ذكر القلب في الحديث.

الفائدة الثالثة والعشرون: الوقوع في الشبهات ثم المحرمات نابع من فساد القلب.

الفائدة الرابعة والعشرون: الحرص على براءة الدين أهم من الحرص على براءة العرض ولهذا قدمت في الحديث"فقد استبرأ لدينه وعرضه".

الفائدة الخامسة والعشرون: أكل الحلال الخالص والحرص على ذلك له أثر على الإيمان والقلب. وسئل الإمام أحمد رحمه الله عما يلين القلب فقال:"أكل الحلال"ومن تأمل الحديث وجد في أوله الحلال والحرام وفي آخره صلاح القلب وفساده.

الفائدة السادسة والعشرون: الحديث أصل في سد الذرائع، وأنه ينبغي للإنسان أن يترك ما لا بأس به حذرًا مما به بأس.

الفائدة السابعة والعشرون: يؤصل الحديث عند المؤمن باب الورع وهو ترك ما قد يضر في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت