الحديث السابع عشر:
عن أبي يعلى شداد بن أوس (عن رسول الله (قال: {إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتله، وإذا ذبحتهم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته} . [رواه مسلم]
الفوائد التربوية:
الفائدة الأولى: دليل على رحمة الله سبحانه ولأجل ذلك كتب الإحسان على كل شيء وهذا يورث محبته سبحانه.
الفائدة الثانية: فيه سماحة الشريعة ويسرها حيث بنيت على الإحسان والإتقان.
الفائدة الثالثة: قوله"كتب"تدل على وجوب الإحسان.
الفائدة الرابعة: الإحسان فيه معنى الإتقان، فالإحسان في الذبيحة إتقانها بحيث لا تطول فتتعذب. وكذلك الإحسان في كل شيء إتقانه بحسبه.
الفائدة الخامسة: يجب الإحسان إلى الذبيحة بحد شفرته وسرعة إنجازها.
الفائدة السادسة: من أساليب التعليم: ذكر قاعدة ثم ضرب مثال لها أو مثالين. فالقاعدة في الحديث"إن الله كتب الإحسان على كل شيء".
والمثالان هما"إذا قتلتم فأحسنوا القتله، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحه".