الصفحة 33 من 86

الحديث السابع عشر:

عن أبي يعلى شداد بن أوس (عن رسول الله (قال: {إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتله، وإذا ذبحتهم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته} . [رواه مسلم]

الفوائد التربوية:

الفائدة الأولى: دليل على رحمة الله سبحانه ولأجل ذلك كتب الإحسان على كل شيء وهذا يورث محبته سبحانه.

الفائدة الثانية: فيه سماحة الشريعة ويسرها حيث بنيت على الإحسان والإتقان.

الفائدة الثالثة: قوله"كتب"تدل على وجوب الإحسان.

الفائدة الرابعة: الإحسان فيه معنى الإتقان، فالإحسان في الذبيحة إتقانها بحيث لا تطول فتتعذب. وكذلك الإحسان في كل شيء إتقانه بحسبه.

الفائدة الخامسة: يجب الإحسان إلى الذبيحة بحد شفرته وسرعة إنجازها.

الفائدة السادسة: من أساليب التعليم: ذكر قاعدة ثم ضرب مثال لها أو مثالين. فالقاعدة في الحديث"إن الله كتب الإحسان على كل شيء".

والمثالان هما"إذا قتلتم فأحسنوا القتله، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت