الحديث العشرون:
عن أبي مسعود عقبه بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت} .
الفوائد التربوية:
الفائدة الأولى: مما يدل على أهمية الحديث قوله"إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى"حيث يستفاد فائدتان: ـ
الأولى: أنه من كلام الأنبياء المتقدمين.
الثاني: تواتره على الناس وانتقاله من جيل إلى جيل إلى أن وصل لهذه الأمة، والناس لا يتناقلون عبر هذه الأجيال الطويلة إلّا شيئًا مهمًا.
الفائدة الثانية: يرشد الحديث لضبط سلوك الإنسان وتصرفاته.
الفائدة الثالثة: يربي في النفس المسلمة خلق الحياء، فيكون الحياء رادعًا له عن كثير من التصرفات القبيحة.
الفائدة الرابعة: الحث على الحياء والتحذير من ذهابه موروث حتى عند الأمم الماضية.
الفائدة الخامسة: من لم يكن عنده حياء يتحلى به جاهر بالقبائح والفضائح.
الفائدة السادسة: لا يسمى حياءً إذا تعارض مع أمر من أمور الشريعة، لأن الذي حث على الحياء هو الذي أمر بذلك الأمر فلا يتعارضان.