الصفحة 39 من 86

الفائدة الحادية والثلاثون: يقرر الحديث اليقين بالله سبحانه وأفعاله.

الفائدة الثانية والثلاثون: تقرير لمذهب أهل السنة والجماعة أن مشيئة الله هي النافذه، وترجع مشيئة العبد إليها.

الفائدة الثالثة والثلاثون: يربي عظمة الله سبحانه في قلوب المؤمنين، فمن تأمل قدرته الباهرة، ومشيئته النافذه وأن ماشاء كان وما لم يشاء لم يكن عرف ذلك.

الفائدة الرابعة والثلاثون: النصرمع الصبر، وهذا في جميع الأمور فمن صبر وصابر على مجاهدة نفسه وجهاد العدو وعبادة ربه وعلى حياته انتصر بإذن الله.

الفائدة الخامسة والثلاثون: الاستعجال والجزع لا يأتي بالنصر، وهذا من مفهوم الحديث لأنه علق النصر بالصبر.

الفائدة السادسة والثلاثون: إذا اشتد الأمر وزاد الكرب، وانغلقت جميع الأبواب، كان هذا بإذن الله دليل على الفرج لقوله"وأن الفرج مع الكرب".

الفائدة السابعة والثلاثون: الحديث يربي في النفوس عدم اليأس من روح الله، وفرجه، وحسن الظن به حتى لو اشتد الأمر لأن الفرج لا يأتي إلّا بعد الكرب.

الفائدة الثامنة والثلاثون: قوله"واعلم أن الفرج مع الكرب"عام في جيمع شؤون الحياة، ففيه بشارة لمن أصابه هم وغم وتراكمت عليه الأحزان أن فرج الله قريب.

الفائدة التاسعة والثلاثون: قال ابن رجب رحمه الله:"ومن لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب واليسر بالعسر أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين وتعلق قلبه بالله وحده وهذا هو حقيقة التوكل"أ. هـ.

الفائدة الأربعون: يدل ظاهر الحديث على أن حال الدنيا يدور بين عسر يتبعه يسر، وكرب يتبعه فرج حيث خلق الله الدنيا على نكد وعدم صفو، فمن عرف حالها لم يطمئن لها.

وفوائد هذا الحديث العظيم كثيرة جدا ولذلك قال بعض العلماء:"تدبرت هذا الحديث فأوهشني وكدت أطيش فوا أسفا من الجهل بهذا الحديث وقلة التفهم لمعناه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت