53.الأمالي (2/ 206) أبيات لنُصَيْب يذكر فيها أنه تحيّل للاقتراب من دار حبيبته زاعمًا أنه يبحث عن ناقة ضالة له. وجاء في الأبيات أنه قال للرعيان في ناقته:
وقد ذَكَرَتْ لي بالكثيب مؤالفًا ... قِلاصَ سُليم أو قِلاصَ بني وبْرِ
وفتحت الذال والكاف من (ذَكَرت) والصواب (ذُكِرت) بضم فكسر كما يدل سياق الأبيات.
54.الأمالي (2/ 206) قال القالي: أنشدنا بعض أصحابنا:
كأنّ نِيراننا في رأسِ قلعتهم ... مُصَقّلاتٌ على أَرْسانِ قَصَّارِ
ولم ينسب البيت، وهو كما في الأغاني (18/ 339 - الهيئة المصرية العامة) للمكّيّ الجدّي. وفي الأغاني (جنب) بدل (رأس) ، (ومصبغات) بدل (مصقلات) .
55.الأمالي (2/ 213) : (الوَغِل في قول أبي زيد: المقصِّر، وفي قول الأصمعي: الداخل في قوم ليس منهم) ، وكُسرت الغين من (الوغِل) والصواب الإسكان. وعبارة (ليس منهم) تحريف (وليس منهم) بالواو على تقدير: وهو ليس منهم.
56.الأمالي (2/ 224) لسالم بن وابصة:
غِنَى النَّفْس ما يكفيه مِن سَدِّ خَلّةٍ ... وإن زادَ شيئًا عادَ ذاكَ الِغنى فَقرا
(وما يكفيه) الصواب فيه- وهو حفظي من كتاب الصداقة والصديق للتوحيدي- (ما يكفيك) على الخطاب لأن قبله:
إذا ما أَتَتْ من صاحبٍ لك زَلّةٌ ... فكُنْ أنتَ مُحتالًا لزلتِه عُذْرا