49.الأمالي (2/ 189) قرأ القالي على ابن دريد أبياتًا منها:
لولا بُنيّاتٌ كزُغْبٌِ القَطَا ... أُجْمِعْنَ من بعضٍ إلى بعضِ
ولم تنسب الأبيات وهي لأبي معلّى الطائي كما في حماسة أبي تمّام.
50.الأمالي (2/ 201) مما أنشده القالي:
لا يتأرَّى لما في القِدِر يَرْقُبه ... ولا يَعضُّ على شُرْسُوفِه الصَّفَرُ
وقال الأستاذ المحقق (الشطر الأول من البيت هو صدر لبيت آخر عجزه: ولا يزال أمام القوم يقتفرُ، وصدر الشطر الثاني فيه: لا يغمز الساق من أين ولا نَصَب) ، وأحالنا على الأصمعيات طبع برلين ص33. قلت البيت الذي أنشده القالي صحيح وأخطأ في روايته الأصمعي ومن تابعه في ذلك كابن السكيت، وذلك أنّ أقدم من روى القصيدة التي منها هذا البيت أبو زيد القرشي المتوفى في النصف الثاني من المئة الثانية. ثم إن معنى عجز البيت صالح لصدره صلاح المفتاح لقفله، ولي مبحث في ذلك في مقالتي (التبيين في فوائت القدماء والعصريين) في هذه المجلة (العدد 59) أثبت فيه أن الصواب في رواية الأصمعي للبيتين هو:
لا يتأرَّى لما في اِلقدِر يَرْقُبه ... ولا يَعَضُّ على شْرسُوِفِه الصَّفَر
ُ ... لا يغمزُ السّاقَ من أين ولا نَصَبٍ ... ولا يزال أمام القوم يقتفرُ