وضم أول (يُهرّ) وكأنه رباعي، والصواب (يَهِرّ) بفتح الأول وكسر الثاني أو ضمه، وهو ثلاثي.
45.الأمالي (2/ 173) وقالت جارية راعية: (طرثوث ولا عضاه ... له، وذؤنون ولا رمثة له، وذَكَرٌ ولا رِجْلَ له، ثم قعدت عليه. وقال أبو العباس: كان الضب قد دفن نفسه في التراب وأخرج ذكَرَه فقالت هذا القول ثم قعدت عليه) . وقولها (رِجْل) بكسر فإسكان الصواب فيه (رَجُل) بفتح فضم، ولا صلة للذكَر بالرِجْل.
46.الأمالي (2/ 175) خمسة أبيات لسعد بن ناشب منها:
فيا لَرِزامٍ وشِّحوا بي مقدِّمًا ... إلى الموت خوّاضًا إليه الكتائبا
بكسر دال (مقدِّمًا) والصواب (مقدَّمًا) بالفتح. (ووشحوا) تحريف (رشحوا) بالراء بدل الواو، كما في حماسة أبي تمام.
47.الأمالي (2/ 182) أبيات أو لها:
خبرّوها بأنني قد تزوّجـ ... ـتُ فظلَّت تكاتم الغيظَ سرّا
ولم تنسب الأبيات، وهي لعمر بن أبي ربيعة كما في ديوانه وفي حماسة أبي تمام.
48.الأمالي (2/ 188) مما أنشده ابن الأعرابي:
فإنّي وإياه كرِجْلَيْ نعامةٍ ... على كلّ حالٍ من غَنِي وفقيرِ
(وغني) بالياء المنقوطة بنقطتين الصواب فيها (غنىً) بتنوين الألف، أراد من غنىً وفقرٍ فلم يساعده الوزن ولا الرويّ، فقال (وفقير) .