فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 34

ما بين ألأم آنُفٍ وسِبالِ

لولا عطية لاجتدعت أنوفكم

وقال المتنبي (الديوان) :

لئن لذّ يوم الشامتين بيومها ... لقد ولدت مني لآنُفهم رغما

وممن وهم في مثل ذلك الشيخ محمود محمد شاكر في تحقيقه (جمهرة نسب قريش وأخبارها) وذلك في البيت:

وبعثتُ حربي عنوة فتضعضعوا ... ووسمت أَنْفَهُمُ مكان الَمْفقرِ

فضبط (أَنْفهم) بالهمزة وإسكان النون والصواب (آنُفَهم) .

60.الأمالي (2/ 256) : (وقوله كُبّة القفا هي التي يأتي زوجُها أو ابنها القوم فإذا انصرف من عندهم قال رجل من جبناء القوم(قد والله كان بيني وبين امرأة هذا المولى أو أمِّه أمر) ، وأرى أن (جبناء) تصحيف (خبثاء) . إن الجبان لا يجرؤ على مثل هذه الغيبة التي قد يكون فيها حتفه، وإنما يجرؤ عليها الخبيث.

61.الأمالي (2/ 277) في قول لحممة بن رافع الدوسي (وطبّق المِفْصَل قبل التّحزيز) بكسر الميم من (المِفصَل) وفتح الصاد، والصواب (المَفْصِل) بفتح الميم وكسر الصاد.

62.الأمالي (2/ 299) لجميل بثينة:

فليت وُشاة الناسِ بيني وَبينها ... يَدُوفُ لهم سَمًّا طماطمُ سُوْدُ

وضُبطت (سَمًّا) بفتح السين وهو يجوز فيه الفتح والضم، وحسن أن تكتب حاشية في أسفل الصفحة تقول بجواز الوجهين.

63.الأمالي (2/ 313) قال قُطْرُب (الَّدعْلَج: الحمار) ولم يذكر له معنى آخر. وفي الأغاني (17/ 283 - الهيئة المصرية العامة) قال الزبير (الدعلج: الكلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت