70.ذيل الأمالي ص41: لبعضهنّ:
يا جامعًا جامع الأحشاء والكَبِد ... ياليت أُمَّكَ لم تولَدْ ولم تلِدِ
ولا أجد معنى مقبولًا لصدر البيت، وأنا أحفظ البيت من العقد الفريد هكذا:
يا فرحة القلب والأحشاء والكبدِ ... يا ليت أمك لم تحبل ولم تلِدِ
ويجوز إن تكون (فرحة) بالفاء تصحيف (قرحة) . هو (فرحة) في حياته، ولكنه مات فصار (قرحة) . والبيت لامرأة ترثي ولدها.
71.ذيل الأمالي (ص79) أنشد أبو محلّم للمعلوط السعدي:
إنّ الضعائن يوم حَزْم عُنيزة ... أبكَين يوم فراقهنّ عُيونا
غَيَّضْنَ من عَبَراتهنَّ وقُلْنَ لي ... ماذا لَقيتَ من الهوى ولقِينا
وقد سرق جرير البيت الثاني وذلك في قصيدة له في ديوانه (ص476 ... صادر 1964) .
72.ذيل الأمالي (ص83) قال أبو محلّم: (أنشدني يونس لرجل من قدماء الشعراء في الجاهلية:
إن يَغْدِروا أو يكْذِبوا ... أو يَخِْتروا لا يَحْفِلوا
يَغْدوا عليك مُرِّجَلين ... كأنَّهم لم يفعلوا
والبيتان في جمهرة الأمثال للعسكري (2/ 75) : (لم يحفلوا) مكان (لا يحفلوا) و (وغدوا) مكان (يغدو) وهو أجود. والشعر كما في كتاب سيبويه لبعض بني أسد.
73.ذيل الأمالي (ص97) لعبد الله بن محمد بن عبد الملك الزيات أربعة أبيات أولها:
شربنا بالمطيرة ألفَ يومٍ ... صَبُوحًا قبل أن يبدو النهارُ
وأفنينا العُقَار بها جِهارًا ... فلم يُصْبِح بحانتها عُقَارُ