فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 34

ربع وأظنها مصحفة عن أم الغمر بالمعجمة. والرجز في الأمالي (1/ 146) فيه أم الفيض بدل أم العمر، وفيه فعم بدل فخم. وذكر الأستاذ المحقق أن البيتين لأمية بن أبي الصلت كما في ديوانه طبع أوربا سنة 1911. ... قلت: لست أراهما من نمط شعره.

68.ذيل الأمالي ص36 نسب المؤلف أقوالًا إلى ابن دريد منها: أنشدنا العبدي عن ثعلب عن ابن الأعرابي:

لا تقتلوني إن قتلي محرّمٌ ... عليكم ولكن أبشري أمّ عامرِ

قال: (الضبع تأتي القبور فتبحث عنها ثم تستخرج الموتى فتأكلهم، فيقول فلا تعجلوا بقتلي فإني سأموت فتفعل بي الضبع هذا) . هكذا، وهو كلام لا يأتلف بعضه مع بعض. وأحسن الأستاذ المحقق إذ نبّه على رواية البيت الصحيحة وهي (لا تقبروني) . أما تفسير معنى البيت فخطأ، وأنا أستبعد تورط ابن دريد أو غيره فيه. وعندي أن معنى البيت بعد إصلاح روايته: إذا مت فلا تقبروني بل اتركوني في العراء لتأكلني الضبع. وكنى عن أكل الضبع له بقوله: أبشري أم عامر. وأم عامر كنية الضبع، جاء في بشر الضبع:

تضحك الضبع لقتلى هُذيلٍ ... وترى الذئب لها يستهلُّ

وجاء:

وأضحكت الضباعَ سيوفُ سعدٍ ... لقتلى ما دُفِنّ ولا وُدينا

والضحك من علائم البشر، وأخطأ من فسّر من القدماء الضبع في البيتين المذكورين آنفًا بالحيض، وإنما هو تصويت يدل على الاستبشار بالقتلى.

69.ذيل الأمالي ص40: روى يونس أبياتًا للفرزدق أولها:

وركبٍ كأنّ الريَح تطلُب عندهم ... لها سَلَبًا من جذبها بالعصائب

وفي الأبيات اختلاف في اللفظ عما في ديوان الفرزدق، وكان يحسن من الأستاذ المحقق أن يقابل بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت