67.القالي يجهل قدر زهير بن جناب فهل يصح أن يجهل ذلك ابن دريد؟ (أظن القالي يروي عنه أحيانًا ما لم يفُهْ به) .
68.ذيل الأمالي (ص30) سأل عبد الملك بن مروان رَوْح بن زِنْباع عن أفضل ما قيل في الجود، فقال له قول حاتم وأنشد له أربعة أبيات، الأول والثاني منها:
ألم تَرَ ما أفنْيتُ لمَ يكُ ضَرّني ... وأنَّ يِدي مماَ بِخلْتُ به صِفْرُ
ألم تَرَ أن المال غادٍ ورائح ... ويبقى من المال الأحاديثُ والذكرُ
هكذا والصواب فيهما:
تَرَي أنَّ ما أهلكتُ لم يكُ ضرّني ... وأنَّ يدي مما بخلت به صِفْرُ
أماويّ إنَّ المالَ غادٍ ورائحُ ... ويبقى من المال الأحاديثُ والذكرُ
والأبيات الأربعة قد أُخلّ بترتيبها، وهي في الديوان سبعة عشر بيتًا وأولها:
أماويّ إنَّ المالَ غادٍ ورائحُ ... ويبقى من المال الأحاديثُ والذكرُ
وذلك كما في ديوان حاتم بتحقيق الأستاذ الدكتور عادل سليمان جمال.
67.ذيل الأمالي ص 35 و36 أنشد ابن الأعرابي:
يا ليت أم العمر كانت صاحبي ... ورابعتني تحتَ ليل ضاربِ
بساعدٍ فخمٍ وكفٍّ خاضِبِ ... مكانَ مَنْ أنْشا على الركائبِ
ولم يفسّر القالي معنى رابعتني، وكان فسّر المرابعة في الجزء الأول من الأمالي ص146 قال"ويقال رابعت الرجلَ وهو أن تأخذ بيده ويأخذ بيدك تحت الحمل حتى ترفعاه على البعير) واستشهد بالبيتين المذكورين، وكان يحسن منه ان يعيد التفسير هاهنا لأنه في كتاب آخر. وأيضًا فاته أن يلتفت هاهنا أو في الأمالي (1/ 146) إلى أن المرابعة في هذا الرجز كناية عن البضاع أي أن يرابع أم العمر يدين بيدين ورجلين برجلين. وأم العمر بالعين المهملة هي كذلك في اللسان مادة"