فهيّجَ لي مسراكِ وجْدًا على وجدي
ألا يا صَبَا نجدٍ لقد هجتِ من نجدِ
والبيت ليس في ديوان جميل، والصواب أنه لعبد الله بن الدمينة كما في ديوانه، وكما في حماسة أبي تمام، والصواب في رواية البيت:
إلا يا صَبَا نجد متى هجت من نجد؟ ... فقد زادني مسراك وجدًا على وجدٍ
79.ذيل الأمالي (ص105) لدارمي يعاتب قريبه:
تطلَّعَ منه بغضة ما يجنّها ... إليّ ودوني غمرة ما يخُوضُها
وضبطُ (تطلَّعَ) بفتح العين وكأنه فعل ماض، والصواب (تَطَلَّعُ) مضارع، أي تتطلّعُ.
80.ذيل الأمالي (ص111) لدعبل ستة عشر بيتًا أولها:
إذا غزونا فمغزانا بأنقرةٍ ... وأهلُ سلمى بسيف البحر من جُرُتِ
وضبطت (بأنقرةٍ) بتنوين الكسر، والأحسن بكسرة للتصريع.
81.ذيل الأمالي (ص 114) مما أنشده ابن الأعرابي:
أنّ السماء لنا عليك نجومُها ... والشمس مشرقةٌ وكل هلالِ
ورفعت (مشرقة) بضمتين والصواب (مشرقةً) بفتحتين بالنصب على الحال.
82.ذيل الأمالي (ص116) لرجل طلّق زوجته فتزوّجت غيره:
إذا ما نُقلتِ إلى بيته ... أعدّ لجنبيكِ سوطًا متينا
يُشمّكِ أخبث أعراضه ... إذا ما دنوتِ لتستنشقينا
(ولتستنشقينا) خطأ نحوي، والصواب (فتستنشقينا) . ويلي البيت: