فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 34

إذا هُنّ أُكرِهْنَ يقلَعْنَ طينا

كأنّ المساويكَ في شِدقه

وأجد أن (أُكرهن) تحريف (أُكْرِرْنَ) أو (كُرّرْنَ) .

83.ذيل الأمالي (ص120) لبعض البصريين القشيريين:

ولما تبيّنت المنازل باللوى ... ولم تُقضَ لي تسليمة المتزوّدِ

زفرت إليها زفرةً لو حَشَوْتها ... سَرابيل أبدان الحديد المُسَرَّدِ

لفُضَّت حواشيها وظَلت لحرّها ... تَلين كما لانتْ لداودَ في اليدِ

قلت: أحفظ هذه الأبيات لأبي تمام، وهي من نمط شعره، ولكنّ ديوانه خلوُ منها، وكان ابن الأعرابي- على ما تقول ذاكرتي الضعيفة- لا يستحسن له غيرها.

84.ذيل الأمالي (ص121) مما أنشده محمد بن يزيد:

فإن دام هذا الصَّرْمُ منكِ فإنني ... لأَغبرُ هاري الجانبين رهينُ

وضُبطت (لأَغبرُ) بفتح اللام وضم الراء ولا يستقيم بذلك معنى، والصواب (لأَِغبرَ) بكسر اللام وفتح الراء، أي رهين لقبر أغبرَ هاري الجانبين.

85.قول في (مؤمِّل) : ذيل الأمالي (ص122) أنشد بعضهم أبياتًا أولها:

إنَّ المؤمِّل هاجه احزانُهُ ... لما تحَّمل غُدوةً جيرانُهُ

ثم جاء: (إنك لأنت المؤمِّل) و (أنا المؤمِّل بن طالوت) وكُسرت ميم مؤمِّل الثانية المشدّدة في هذه المواضع الثلاثة والصواب الفتح. والوهم في ضبط هذا الاسم قديم، نبّه عليه ابن مكّي الصقلي في كتابه (تثقيف اللسان وتلقيح الجنان ص 140) ... في باب (ما غيرّوا حركاته من الأسماء) ، قال: (وهو المؤَمَّل بن أُمَيل الشاعر بفتح الميم) . قلتُ: كذلك يكون ضبط هذا الاسم سواء أكان ابن أُمَيل أم ابن طالوت أم ابن جميل أم ابن غيرهم. وإنما يقال له (مؤمَّل) لأن والديه يؤملان أن يولد لهما ذكر وأن يكون مؤمَّلًا للخير. وممن وهم في ضبط هذا الاسم فكسر ميمه العلامة عبد العزيز الميمني الراجكوتي في كتاب سمط اللآلي (1/ 524) ، ومحقق معجم الأدباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت