فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 277

به ، أيمسكه علي هون أم يدسه في التراب، ألا ساء مايحكمون ) .قال الزمخشري في تعريف الوأد: ( يخرج الرجل وليدته وقد حفر لها بئرا في الصحراء ، فيدسها هناك ، ويهيل عليها التراب حتي تستوي البئر وقيل كانت الحامل إذا أوشكت علي الوضع حفرت حفرة ونقلت قريبًا منها عندما يجيئها المخاض فإذا ولدت بنتا رموا بها في الحفرة وإن ولدت ذكرا أمسكوه وعادوا به وقد شنع القرآن علي فعلهم ذلك أشد التشنيع ، قال تعالي:( وإذا الموءدة سئلت بأي ذنب قتلت ) وسؤال الموءدة يوم القيامة في مواجهة من وأدها - مع أن الأولي - في ظاهر الأمر أن يسأل الجاني لا المجني عليه ، وفي هذا تشنيع علي الجاني ، ومواجهة له بالجريمة التي أجرمها ووضعها بين يديه ليري تلك الجناية الغليظة المنكرة .ومن الصور المستهجنة والقبيحة للمرأة في الجاهلية أنها كانت تطوف بالبيت عريانة ، فقد روى مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"كانت المرأة تطوف بالبيت وهى عريانة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت