فنزلت هذه الأية ( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) وقال النبى صلى الله عليه وسلم:"لا يطوف بالبيت عريان". كما كانت المرأة في الجاهلية موضع استمتاع للرجل ، ومكانًا للزرع فقط ، ولم يكن لكرامتها أو رغبتها الشخصية أى اعتبار ، حيث لغوا إرادتها تمامًا فكان أبوها يزوجها لمن يشاء وبدون صداق إن شاء وكانوا يتزوجون شغارًا . وقد أخذ النكاح في الجاهلية صور شتى ، وفى ذكر أنواع النكاح في الجاهلية فروى عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت"أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء". وأما تعدد الزوجات فقد كان منتشرًا ، في الجاهلية وكانوا يتفاخرون بهذا التعدد الذى لم يكن مقيدًا بعدد معين ، ولم يكن له ضوابط ، وفى ذلك ما رواه ابن ماجه في سننه عن ابن عمر ، قال"أسلم"