فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 277

وقد كان الملك عبد العزيز آل سعود - طيب الله ثراه - حريصا علي تعليم المرأة، وكان في حرصه متبعًا لتعاليم الإسلام، وكان التعليم في البداية مقصورا علي الكتاتيب، وبعض المدارس المتناثرة في أنحاء المملكة.أما الذي أرسي دعائم هذا التعليم، ووطد أركانه، فهو خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز أل سعود - سلمه الله - عندما كان وزيرًا للمعارف، وتأكد حق تعليم المرأة في عهده فشمل التعليم في المملكة بعنايته، وظفر تعليم المرأة بنصيب كبير من الرعاية وقرر بثاقب فكره وسديد رأيه، أن ينظم التعليم بهذا القطاع بإنشاء مؤسسة علمية تأخذ على عاتقها تحقيق هذا المطلب المهم والارتفاع بشأنه، فكان أن صدر الامر السامى الكريم في 20/ 4/1379 ھ الموافق 22/ 10/1959 م القاضى بفتح مدارس لتعليم البنات بالمملكة وفق ضوابط معينة تحت إشراف جهاز سمى باسم"الرئاسة العامة لتعليم البنات". وبهذا يعد خادم الحرمين الشريفين رائد التعليم بالمملكة والذى كان له الفضل بعد الله في إعلاء صرح تعليم النصف الاخر من المجتمع. وتعاقب على رئاسة تعليم البنات نخبة ممتازة من خيار الرجال وأكفاءهم، وقد بذل كل منهم جهدًا مشكورًا في سبيل تحقيق الغاية المنوطة به. بدءًا من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد - رحمة الله - الذى أسندت إاليه الرئاسة فكان المؤسس تحت إشراف وتوجيهات سماحة مفتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت