بعض الأفكار التي تنتشر في هذا العصر يقولوا: النصارى الذين يعملوا الخير ربنا يكافئهم, وما فيه فرق بين المسلم والنصراني , ما داموا يعملوا الخير خلاص .. لا
هذا أصل للتوحيد؛ التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله الذي لا يؤمن بمحمد رسول الله - صلوات ربي وسلامه عليه - لا يمكن أن يدخل الجنة"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [آل عمران: 85] .
يعملون خيرًا؛ وخيرًا كبيرًا جدًا؛ لكن يجزَوْن به في الدنيا"وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ" [الزخرف: 35]
ومنهم من يقول: أن الله ثالث ثلاثة هل يجزيه عند الله شيئا لا يجزيه , ومن عصى الرسول دخل النار والدليل المؤلف يقول- رحمة الله عليه - قوله تعالى: -لاحظوا أيها الأحبة كله من الكتاب والسنة, كل مسألة لا بد فيها من دليل هكذا العلم الشرعي - والدليل قوله تعالى:"إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا"
إذن كل من يعصي الرسول يأخذه الله عز وجل يُعذبه الله جل وعلا هذه المسألة الأولى.
الثانية: أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، والدليل قوله تعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) [الجن: 18]
أن الله لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد: