الصفحة 110 من 276

الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك

من عمل عملًا أشرك به مع الله غيره تركه ربي, حتى لو كان أحد هذا من الملائكة المقربين؟ حتى لو كان ملكًا حتى لو كان نبي؟

حتى لو كان نبيّ فكيف بالوليّ فكيف بمن أقل من الولي أو النبي؟!

فالله عز وجل لا يرضى أن يُشرك معه أحد"وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا"لا يمكن أبدًا أن يقبل الله عز وجل عبادة يُشرك فيها معه غيره , وتأمل في قول الله عز وجل:"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"قد ذكرناه قبل قليل إياك نعبد نعبد الله نخصك بالعبادة وحدك لا شريك لك هو هذا معنى"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"

قال الله تعالى:"وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا"استدل المؤلف بهذه الآية على أن الله لا يرضى أن يُشرك معه أحد غيره.

الثالثة: أن من أطاع الرسول ووحد الله , لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله , ولو كان أقرب قريب، والدليل قوله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22]

إذن أيها الأحبة في الله هذه هي المسألة الثالثة: وهي مسألة الولاء و البراء , أن الله عز وجل خلقنا الثانية وطلب منا عبادته بلا شريك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت