الثالثة يكون الولاء و البراء على العبادة بلا شريك فالذي لا يعبد الله لا يمكن أبدًا أن نواليه.
ما معنى الموالاة؟
تعني المحبة والنصرة
قال الله تعالى:"لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ"
يعني حتى أقرب قريب إذا حاد الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لا يمكن أن نواليه لا يمكن أن نحبه وننصره هذا خاص بأهل الإيمان.
عبدوا الله ولم يُشركوا مع الله أحدًا غيره فإن لهم الموالاة يوالي بعضهم بعضا"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ" [التوبة: 71]
المؤمنين بينهم الموالاة لله عز وجل, وأما من يُحاد الله ورسوله فإن المؤمن لا يواليه هذا في المحبة والنصرة , وأما المعاملة العادية مع النصراني , مع اليهودي بيع شراء لا بأس بها , بل لا يجوز أن أُخذ ماله بدون وجه حق.
يقول الله عز وجل:"لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ" [الممتحنة: 8]
القسط: الوفاء أوفي لهم بالقسط , أعطيه حقه هذا الكافر غير الحربي.
الكافر الحربي يعادينا لا يمكن لي إلا أن أعاديه أعاديه المحارب قاتلوننا في الدين
"لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" [الممتحنة: 9,8] .