أما الكافر المسالم فالمعاملة العادية معه تُباح, بل هذا يحتاج إلى سماحة الإسلام, وعدل الإسلام ليرغبه في الدعوة.
وذكرنا في الدرس الماضي حديث ثمامة الذي الصحابة ربطوه في المسجد وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم؟ كان يأتي إليه ويعرض عليه الإسلام سماحة الإسلام , والأمثلة على هذا أكثر من أن تذكر لكن لأجل الوقت.
نعود لإكمال المسألة الأخيرة حتى ننتهي عندها , والدرس القادم إن شاء الله نبدأ من الأصول الثلاثة التي هي أصل الكتاب التي سنُسأل عنها في قبورنا
من ربك؟
ما دينك؟
من نبيك؟
يعني إن شاء الله في الأسبوع القادم يكون من ربك؟
والذي بعده ما دينك؟
في الأسبوع الذي بعده من نبيك؟
وينتهي الكتاب إن شاء الله تعالى , ونكون قد أكملنا ستة دروس هذا الدرس الثالث , ويبقى معنا ثلاثة إلم نستطرد , ويصبحوا سبعة لكن إن شاء الله ننتهي عند ثلاثة دروس أخرى بعد هذا الدرس ثم الذي بعده امتحان إن شاء الله
قال المؤلف - رحمه الله تعالى: