اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله مخلصا له الدين , وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها , كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} ومعنى يعبدون يوحدون، وأعظم ما أمر الله به التوحيد: وهو إفراد الله بالعبادة، وأعظم ما نهى عنه الشرك: وهو دعوة غيره معه، والدليل قوله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} .
المؤلف - رحمه الله تعالى:يقول:
اعلم أرشدك الله لطاعته .. جمع بين التعليم والدعاء.
لكن عندنا شيء جديد يقول: أرشدك الله لطاعته في المرة السابقة اعلم رحمك الله وهذا فيه تنويع في الأسلوب, وهذا يبعد النفس عن الملل
تجد بعض الخطباء على المنبر
أيها المسلمون:
أيها المسلمون:
أيها المسلمون:
في كل ما يخطب يذكر أيها المسلمون فلمَ لا تقل: أيها المحبون, أحبتي في الله, يا أهل الإيمان نوع الأسلوب فتنويع الأسلوب فيه بعدٍ عن السآمة والملل.
فالمؤلف - رحمه الله تعالى - جمع بين التعليم و الدعاء ونوَّع الأسلوب لكي تزول السآمة والملل.
اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية