الصفحة 113 من 276

اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله مخلصا له الدين , وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها , كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} ومعنى يعبدون يوحدون، وأعظم ما أمر الله به التوحيد: وهو إفراد الله بالعبادة، وأعظم ما نهى عنه الشرك: وهو دعوة غيره معه، والدليل قوله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} .

المؤلف - رحمه الله تعالى:يقول:

اعلم أرشدك الله لطاعته .. جمع بين التعليم والدعاء.

لكن عندنا شيء جديد يقول: أرشدك الله لطاعته في المرة السابقة اعلم رحمك الله وهذا فيه تنويع في الأسلوب, وهذا يبعد النفس عن الملل

تجد بعض الخطباء على المنبر

أيها المسلمون:

أيها المسلمون:

أيها المسلمون:

في كل ما يخطب يذكر أيها المسلمون فلمَ لا تقل: أيها المحبون, أحبتي في الله, يا أهل الإيمان نوع الأسلوب فتنويع الأسلوب فيه بعدٍ عن السآمة والملل.

فالمؤلف - رحمه الله تعالى - جمع بين التعليم و الدعاء ونوَّع الأسلوب لكي تزول السآمة والملل.

اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت