الحنيف: هو المائل، فالدين - الحنيف - القويم هو المائل عن الشرك توحيد الله عز وجل.
ملة إبراهيم: أي شريعة إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء , قال الله تعالى:"ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" [النحل: 123]
الحنيف: هو المائل عن الشرك"وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ".
قال المؤلف - رحمه الله تعالى-:
والدليل قوله تعالى:"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"
تقدم الكلام على هذه الآية التي هي عبادة الله عز وجل, والكلام عن عبادة الله تقدم فنحن لم نخلق إلا لعبادة الله وحده لا شريك له.
وهذه الآية دليل على أن الواجب علينا توحيد الله عز وجل مائلين عن الشرك وحده لا شريك له.
ثم قال - رحمه الله تعالى-: ومعنى يعبدون يوحدون.
وهذا فسره بعض المفسرين من السلف
كلمة يعبدون: يوحدون
وهي أعظم عبادة توحيد الله عز وجل.