وأعظم ما أمر الله به التوحيد: وهو إفراد الله بالعبادة، وأعظم ما نهى عنه الشرك: وهو دعوة غيره معه، والدليل قوله تعالى:"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا".
إذن فالعبادة التي هي كل ما يحبه الله , ويرضاه من الأقوال , والأفعال الظاهرة والباطنة هي محض حق الله عز وجل والله عز وجل أعظم ما أمرنا به هو توحيده وحده لا شريك له
قال تعالى:"وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) "العصر.
وقال تعالى:"وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا".
وقال جل وعلا:"وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ" [البقرة: 83] .
هذا دليل على أن أعظم ما يُأمر به هو: التوحيد توحيد الله عز وجل , وأعظم ما نهى الله عنه: الشرك قال الله تعالى:"إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" [لقمان: 13] .
وقال جل و علا:"إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" [النساء: 48] .
الشرك: هو الجرم الأعظم الذي لا يغفره الله عز وجل إلا أن يتوب منه صاحبه , لو تاب غفر له , التوبة تمحو ما قبلها وهذه الآية:"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا"