الصفحة 12 من 276

يستطع قلمي أن أخط هذا في رسالة علمية بدرجة علمية، درجة الماجستير.

كتبت قلمي وقلت: أن قلمي يقف عاجزًا عن كتابة هذا البهتان، وصف لمفاتن المرأة بأبشع ما يكون الوصف، فهذه الكتب المحرفة، لكن الله عز وجل أنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى، فتلاعبت بها أفواه البشر، فنؤمن بالتوراة الذي أنزله الله، و نؤمن بالإنجيل الذي أنزله الله، ونؤمن بالقرآن الذي أنزله الله، لا نفرق بين أحدٍ من رسل الله، ولا نفرق بين كتب الله، وإن كن نتبع القرآن لأنه لم يُحرف كالكتب التي قبله، نؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه ونؤمن باليوم الآخر.

علم العقيدة يتحدث عن يوم القيامة وما فيه من بعثٍ ونشور، علم العقيدة فيه حديث عن زلزلة الأرض زلزالًا عظيما، يوم تطم الطامة ... وتصخ الصاخة ... وتحق الحاقة ... وتزلزل الأرض زلزالها ...

علم العقيدة فيه حديث، عن قيام البشر جميعًا حفاةً عراةً غرلًا، كما ولدتهم أمهاتهم في {يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} الشعراء [89,88]

فيه حديث عن الميزان، وزن أعمال العباد، الحسنات والسيئات.

فيه حديث عن الصراط.

فيه حديث عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم.

فيه حديث عن النار وأهوالها.

فيه حديث عن الجنة وما فيها ...

إنه علم العقيدة من أشرف العلوم، وبعض المعاصرين إذا وجد الخطيب يتحدث عن الجنة والنار، قال: أنتم لا تتقنون إلا الحديث عن الجنة والنار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت