الصفحة 122 من 276

ومن الفوائد في تسمية الله عزوجل، يوم القيامة بيوم الحسرة، في قوله تعالى:"وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ" [مريم: 39]

ملاحظة: حدث هنا انقطاع في الصوت

طالب من الطلبة يسيء الأدب مع الشيخ، لا يحترم العالم اليوم بل يأتي يُناقش العالم في مسائل لو كان فيه خير ما ناقش العالم لأن العالم متخصص، هذا يأتي يُناقش ولماذا .. ولماذا .. ولماذا؟

ويعترض.

و أحيانًا يقرأ الدرس قبل الدخول للمحاضرة إذا بدأ الدكتور بإلقاء الدرس بدأ الطالب يذكر بعض النقاط التي ستأتي.

وهذه قلة أدب مع العلماء.

فلما كان الأمر كذلك فكيف الحال والله عزوجل هو الذي قال:"مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ" [1]

إن لم يكن علماء الشريعة أولياء الله، فمن أولياء الله؟

لذلك العلماء هم أولياء الله في مقدمة الأولياء.

فما هي الموالاة؟

(1) صحيح البخاري كتاب: الرقائق باب: التواضع رقم: 6137

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت