فهرس الكتاب
عنها: فأمهلتها حتى سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نعم عذاب القبر حق." [1] "
فهذا هو الكتاب و السنة وما يذكره المؤلف - رحمه الله تعالى - هنا
أن هذه الأصول الثلاثة يجب معرفتها
قلنا: لأنها هي أصول الدين، وهي التي يُسأل عنها في القبور، بدليل حديث البراء بن عازب رضي الله عنه في مسند الإمام أحمد بن حنبل وغيره بسند صحيح.
يقول المؤلف - رحمه الله تعالى:
يجب معرفته
معرفة أن الله الرب و أن الدين الإسلام وأن محمد صلى الله عليه وسلم هو النبي.
لكن هل إلى هنا نكتفي بالمعرفة؟
يعني واحد نصراني يسمعنا الآن، فعرف هذه المسألة، هل ينجو من عذاب القبر، ينجو من عذاب يوم القيامة؟
لا
المراد المعرفة العملية: يعني تعرف وتعمل بها.
لماذا؟ ما الدليل؟
الدليل: أن أبا طالب كان يعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله حقا، وكان يحميه ويمنعه.
(1) صحيح البخاري كتاب: الجنائز باب: ما جاء في عذاب القبر. رقم: 1306