الصفحة 134 من 276

لكن ما منعه أن يؤمن؟

ما منعه أن يدخل الإسلام؟

خشية أن يُقال: أطاع كبير القوم صغيرهم , مع أنه كان يعرف.

هل استفاد؟

لا- إذن متى تحصل الاستفادة؟

بمعرفة هذه المسائل الثلاثة:

الرب- والدين- والنبي صلى الله عليه وسلم؟

بالعمل.

عندما يعمل الإنسان بها، والدليل قوله تعالى:"يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ" [إبراهيم: 27]

القول الثابت: هو لا إله إلا الله محمد رسول الله.

هذا هو القول الثابت؟

"يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ِبالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" [إبراهيم:27] .

قال بعض العلماء: إن هذا يكون عند الموت، عند الاحتضار، فيوفق العبد المؤمن إلى النطق بلا إله إلا الله

والله عزوجل يقول:"إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت