فهرس الكتاب
لكن ما منعه أن يؤمن؟
ما منعه أن يدخل الإسلام؟
خشية أن يُقال: أطاع كبير القوم صغيرهم , مع أنه كان يعرف.
هل استفاد؟
لا- إذن متى تحصل الاستفادة؟
بمعرفة هذه المسائل الثلاثة:
الرب- والدين- والنبي صلى الله عليه وسلم؟
بالعمل.
عندما يعمل الإنسان بها، والدليل قوله تعالى:"يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ" [إبراهيم: 27]
القول الثابت: هو لا إله إلا الله محمد رسول الله.
هذا هو القول الثابت؟
"يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ِبالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" [إبراهيم:27] .
قال بعض العلماء: إن هذا يكون عند الموت، عند الاحتضار، فيوفق العبد المؤمن إلى النطق بلا إله إلا الله
والله عزوجل يقول:"إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ..."