ثم إن علم العقيدة يتحدث أخيرًا، وليس آخرًا:
يتحدث عن الإيمان بقدر الله عز وجل
القدر.
كل ما يقع على وجه هذه الأرض، مكتوبٍ عند ربي، من قبل أن نولد.
قال الله تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} القمر [49]
ولا يكون فعل على وجه الأرض حتى يمر بأربعة مراحل:
المرحلة الأولى: علم الله عز وجل.
علم الله: فعلم الله، أننا سنوجد في هذا المسجد، من قبل أن يخلق الله الخلق ... علم الله، ثم بعد أن علم .. كتب، كتب ذلك عنده وهي مرحلة الكتابة.
قال تعالى: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} الحج [70]
{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ}
{إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ}
علم الله ... كتابة الله ...
ثم مشيئة الله ... فالله علم أننا سنكون هنا، في هذا البيت، وكتب هذا عنده، ثم شاء الله أن نوجد هنا؛
قال الله تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} التكوير [29]
فانظروا للعقيدة الإسلامية؛ سهلة، بسيطة، بالكتاب والسنة.
كل معلومة عليها دليل من الكتاب والسنة.
علم الله: كتب الله
{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [الحج70]
الآية الآخرى {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [التغابن]