فهرس الكتاب
وألف الإمام البخاري - عليه رحمة الله -
كتاب سماه كتاب خلق أفعال العباد.
إذن أول شيء في القدر ماذا؟
العلم.
انظر الإمام الشافعي - عليه رحمة الله - يقول: ناظروا القدرية بالعلم
قلنا فائدة: المناظرة ينبغي أن تكون مختصرة، أي واحد ينكر القدر، نأتي له ونسأله، علم الله أو لا؟
قال الإمام الشافعي- رحمة الله تعالى: ناظروا القدرية بالعلم
فإذ أقروا به، قالوا: ربنا علم هذا الشيء
هو العلم أول مراتب القدر
علم الله أو لا؟
فإن أقروا به - بالعلم - كتب بالقلم.
وإن أنكروه قال لك: ربنا ما يعرف يكون كفر
فأنا أقول مناظرة النصارى في محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مناظرتهم تكون بالعلم.
ربنا علم فيه واحد اسمه محمد صلى الله عليه وسلم.
جاء ودعا الناس للإسلام أو لم يعلم؟
نسأله علم أو لا؟ ...
ما فيه جواب، واحد كذب على الله، أنت ترضى واحد يجلس أربعين سنة أو عشرين سنة أو ثلاثين سنة يكذب عليك وأنت جالس ساكت.
فهذا ردنا على النصارى الكذابين، ردنا على مدعوا النبوة الكذابين أيضًا.