الصفحة 141 من 276

أنا ذكرت هذا في خطبة الرد على من يطعن في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم.

والدليل الآخر تأييد الله عزوجل للنبي صلى الله عليه وسلم.

إذن لما علم .. لماذا أيده ونصره .... ؟

ومن عجيب ما سمعت أيضًا عندنا في حي شبرا، لأنه يكثر النصارى، فأحد الأخوة ناظرهم بهذه المسألة.

هم يقولون: أن المسيح عليه السلام، المسيح ابن مريم هو المخلص، فقال لهم: والذي قبل عيسى عليه السلام؟

يعني واحد كإبراهيم عليه السلام أخلص أم لم يخلص، أحد المسلمين ناظرهم في هذا و إبراهيم عليه السلام أخلص أم لم يخلص؟ و لما جاء موسى أخلص؟

قال لي أحد الأخوة ناظرتهم في هذا ومشيت بعد ساعتين لما رجعت عليهم وجدت النصارى يتضاربون يتعاركون، فيما بينهم بعضهم يقول: إبراهيم في النار، وبعضهم يقول: لا.

هكذا ينبغي أن تكون المناظرة، بالحجة القوية والكلمة المختصرة،

ومثل هذا ما يذكره العلماء عن مناظرة أحد علماء أهل السنة لهؤلاء القدرية.

أنظر لتلميحات علماء أهل السنة عندهم كلمات.

قال: كان فيه مناظرة بين أهل السنة والقدرية، فدخل شيخ القدرية وجلس وقال: سبحان من تنزه عن الفحشاء.

العبارة في ظاهرها سليمة 100%.

الله تنزه عن الفحشاء أو لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت