فهرس الكتاب
طيب لو أتينا بالمصحف ولم نجد هذه الآية؟ ....
فكانت هذه الفتنة تحصل في شباب الأمة.
لولا لطف الله عزوجل ورحمته وتهيئته للعلماء الربانيين الذين لا يخافون إلا الله عزوجل، والشباب فيهم نبرة عالية بل العالم لايصح أن يخشى هؤلاء وألا يخشى إلا الله عزوجل قال الله تعالى:
"الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ" [الأحزاب: 39]
قال المؤلف - رحمه الله تعالى:
فإذا قيل لك: من ربك؟
فقل: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس لي معبود سواه , والدليل قوله تعالى:"الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" [الفاتحة: الآية 1] . وكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم.
فإذا قيل لك: من ربك؟
أعظم ما قيل
السؤال عن الرب الذي يُربي بالنعم .. تعالوا لننظر إلى شيء من نعم الله ... متى ربنا يُربينا بالنعم؟ في سن ثلاث سنوات لما بدأنا نتكلم، أو لما بدأنا نمشي؟ لا.
منذ كنا أجنة في بطون أمهاتنا، ورعاية الله تكلأنا، منذ كنا أجنة في بطون أمهاتنا ورعاية الله تغمرنا، يقول الله عزوجل في سورة الزمر: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ} [6] الله أكبر