الصفحة 145 من 276

أنا وأنت كنا في ظلمات ثلاث.

ظلمة المشيمة التي تُحيط بالجنين.

وظلمة الرحم، وظلمة بطن الأم، ظلمات ثلاث،، يا الله

حتى الأم الحنون على طفلها لا يخطر ببالها الحنان والرعاية لهذا الذي بظلمات ثلاث، هي أصلًا ما رأته، ما درت عنه لكنها رعاية الله عزوجل.

وفي الحديث الثابت في الصحيحين: من حديث أبي مسعود رضي الله عنه:"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يؤمر به الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد" [1] .

وهنا فائدة فقهية وهي ما يذكره الحنابلة في الفقه: بأن الجنين إذا سقط قبل 120 يوم فليس الدم دم نفاس، هذا لم يتخلق هذا الكلام

مذهب الشافعية.

وأيضًا فيه مسألة الإجهاض قبل الأربعين يوم، وهل يجوز أو لا؟

وإذا كان يجوز فهل هناك شروط وضوابط؟

فبعضهم قال: هذا لا يجوز أبدًا قبل الأربعين يوم.

وبعضهم قال: بل يجوز في ثلاثة أو أربعة شروط.

الشرط الأول: قبل الأربعين.

والشرط الثاني: أن يكون بالاتفاق بين الزوجين.

والشرط الثالث: أن يكون بدواء مباح غير مضر.

(1) صحيح البخاري كتاب القدر رقم: 1226. , صحيح مسلم كتاب: القدر باب: كيفية الخلق الآدمي، في بطن أمه، وكتابة رزقه وأجله وعمله، وشقاوته وسعادته رقم: 2643

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت