الصفحة 147 من 276

أحيانًا الواحد بيعبر الشارع، فيه سيارة قادمة عن يمينه وهو غير منتبه فظل ينتبه ويمشي"قُلْ مَنْ يَكْلَأُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ" [الأنبياء: 42]

قال الله تعالى: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ} معقبات: ملائكة حفظه

"لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ" [الرعد: 11]

سبحان الله!!

قال الله تعالى:"وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ" [النحل: 52]

بل كل الخلق، الإنسان النملة والفيل و الحيوان الكبير والطائر الصغير، كلنا فقراء إلى الله عزوجل:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ" [فاطر: 15]

جلس ابن السماك، وهو من العلماء الكبار، إلى هارون الرشيد في يوم حار من أيام الصيف، وقد مد الخليفة يده إلى كوب الماء البارد ليشرب، فلما أنزل الكوب.

قال: أيها الخليفة هنأك الله: أرأيت لو منع عنك هذا الكوب من الماء فبكم تشتريه؟

قال هارون الرشيد: بنصف ملكي- نحن عندنا تسقط الأمطار على الحبشة ويأتى بها النيل إلينا -.

فالذي يسافر إلى الصحراء يعرف قيمة هذا الكوب من الماء إذا تعطلت السيارة في الصحراء تعرف قيمة هذا الكوب من الماء و أنا أخبرني خالي، وهو الدكتور: لطفي

يعمل طبيب في منطقة صحراوية في إحدى البلاد العربية.

قال كان عندنا رجل غني عنده أموال، ويأتي بالعامل يعمل عنده ولا يُعطيه أجرته، يارجل، أتقِ الله أين أجرة هذا العامل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت