الصفحة 148 من 276

لما العامل اشتكى أنه لا يأخذ أجرة من فترة طويله.

لفق له صاحب العمل تهمة، فذهبوا به للمحكمة والمحكمة حكمت عليه.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

قال: في يوم من الأيام أخذ سيارته الجديدة .. ومعه هاتفه المتحرك، واقتحم الصحراء و في منتصف الصحراء تقريبًا - هي منطقة صحراوية - قال الله عزوجل للسيارة قفي، فوقفت.

السيارة الجديدة .. تحركي!!.

حاول بكل قوة.

لا أمل.

قال خلاص موبايلي موجود - الهاتف المتحرك -.

ممنوع الهاتف المتحرك.

ظل يوم كامل عطشان. كوب مثل هذا من الماء لا يجد.

فماذا فعل؟

فتح (( الرديتر ) )

والماء الذي يبرد على المحرك يعني ماشي في مواسير، الألمنيوم ففيه صدأ، ماء ملوث، لكن عطشان فشرب من هذا الماء، وسقط ميتًا بجوار سيارته.

ابن السماك يقول لهارون الرشيد: إذا احتجت لهذا الكوب من الماء ومنع عنك فبكم تشتريه؟

قال: بنصفي ملكي.

قال: اشرب الماء، فشرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت