الصفحة 151 من 276

قال إبراهيم بن الأدهم: فتبعته فإذ بالقط يلقيها على باب الجحر وينصرف قال: فجلست أترقب فخرج ثعبان أعمى، فأخذ قطعة اللحم.

من يسوق الرزق؟

الله

يسوق رزق العالمين.

ربي الذي رباني بالنعم الله عزوجل.

"كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" [البقرة:28]

"وما من دابة في الأرض"

دابة: ثعبان أو نملة أو أسد أو إنسان أو حيوان

"وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ" [هود: 6]

فإذا ثبت أن الله هو الخالق المربي بالنعم، فهو المعبود.

توحيد الربوبية، يقترن بتوحيد الألوهية، إذا أقررت بأن الله يربي، فكيف تقرّ بأنه الخالق الرازق الذي يربي بالنعم ثم تعبد غيره ثم تشكر غيره؟

قال الله تعالى:"فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ" [الزمر: 2]

ولقد أخبر الله تبارك و تعالى عن المشركين، الذين يشركون مع الله غيره، هو المنعم عليهم المتفضل بالإحسان.

قال الله تعالى:"أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ" [الأعراف: 190]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت