الصفحة 156 من 276

فإن قيل لك: بما عرفت ربك؟

فقل: بآياته ومخلوقاته

قال الأعرابي:

البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا يدل ذلك على العليم الخبير؟

قال الشاعر:

و في كل شيء له آية ** تدل على أنه واحد

"لوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا" [الأنبياء: 22]

فهؤلاء الذين ينكرون وجود الله عزوجل، أو يؤمنون بوجوده، لكن يشركون غيره، هم في ضلال، فضلًا عن الدليل الشرعي.

إذن أيها الأحبة: الخالق هناك آيات تدل على وجوده، وعلى كونه خالقًا مربيًا بالنعم، هذا الخالق هو المستحق للعبادة.

قال المؤلف - رحمه الله تعالى:

وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل الإسلام، والإيمان، والإحسان، ومنه الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت