فهرس الكتاب
والله هذه الآيات تهزني.
"أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ"
هنا كلام عربي يفهمه العقلاء.
ما بقي إلا الاحتمال الثالث، أن يكون له خالق وموجد.
ولهذا قال الأعرابي"البعرة تدل على البعير، والسير يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا يدل ذلك على العليم الخبير؟"
الله!!
فوجود المخلوق ألا يدل على أن هناك خالق؟
كل هذا نشرح قول المؤلف
فإن قيل: بما عرفت ربك؟
بآياته ومخلوقاته ...
"أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ"
هذا الإنسان أتحداه أن يمسك سلك الكهرباء وهي موصلة بالكهرباء ...
فالله عزوجل عرفناه بآيات خلقه سبحانه وبحمده، ومن الكتب الجيدة في الجملة، كتاب الأدلة المادية على وجود الله للشيخ: محمد الشعراوي ...
وكل عالِم - سبحان الله!! - يكون في عصر ه فئة من الفئات يقوم بالرد عليهم أو البحث في مذهبه، فيبدع هذا العالم.
والشيخ الشعراوي - رحمة الله عليه -
في زمانه في مصر كان منتشر المذهب الشيوعي، فعاصر هؤلاء الشيوعيون، ورد عليهم بالأدلة المادية.
فالمؤلف- رحمه الله تعالى يقول: