الصفحة 163 من 276

طبعًا من التوكل على الله، ألا نسأل إلا الله، وأن الإنسان يستعين على قضاء حاجته بنفسه، يعني أنا جالس وسقط القلم مني أنزل احضره، لا أنتظر أحد الطلاب يحضره، لكن لو قلت لطالب أحضره، لا يعتبر هذا شرك وليس بخطأ.

لماذا؟

لأنه يقدر عليه.

لكن سؤال المخلوق فيما لا يقدر عليه، مثلًا، أقول له: شيء من اختصاص الله عزوجل.

أقول: يا طبيب اشفني، لا يجوز.

لماذا؟

لأن الشفاء بيد الله عزوجل.

أيها الأحبة هذه القاعدة سنسير عليها من الآن، إلى نهاية درس الليلة، سيأتي إذا حفظنا هذه القاعدة.

فكل عبادة: الخوف الرجاء، كل عبادة ستأتي تنقسم إلى قسمين:

قسم يقدر عليه المخلوق، فإذا صرفها للمخلوق لا بأس.

وقسم ليس من اختصاصه بل هو محض لله عزوجل، حق لله عزوجل، فلو صرفه لغير الله فهو كافر مشرك

قال المؤلف - رحمه الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت