ودليل الخوف قوله تعالى:"فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" [آل عمران: آية 175] .
إذن الخوف عبادة قلبية ينبغي أن تكون لله تخاف منه، الله تًراقب الله ..
لكن .. أنا خائف أسد يهجم علي بالغابة، لا بأس، قال الله تعالى عن موسى عليه السلام:"إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ" [القصص: 34]
والخوف يتكرر
"إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ"
"فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ" [القصص: 33]
"خَائِفًا يَتَرَقَّبُ" [القصص: 21]
فهذا خوفٌ من المخلوق فيما يقدر عليه، لا بأس به خوف طبعي
أما الخوف
الذي هو محض حق الله عزوجل، الذي هو الخشية من الله، لايصح إلا لله.
قال الله تعالى:"فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ" [المائدة: 44]
قال المؤلف - رحمه الله تعالى:
ودليل الرجاء قوله تعالى:"فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا" [الكهف: 110]
إذن الرجاء أيضًا عبادة، فلا أصرف رجائي فيما لا يقدر عليه إلا الله ... لا أصرفه إلا لله.
الله عزوجل أرجو منه الولد.