الصفحة 165 من 276

أرجو منه صلاح الأولاد، هذا يُرجى من الله.

أرجو من المعلم أن يكون رفيقًا في التصحيح، ويعطيني درجتي، لا بأس بهذا.

فالرجاء عبادة، كما حكى الله عن زكريا عليه السلام وزوجه، بقوله جل وعلا:"إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا" [الأنبياء: 90]

فالرغبة لله عزوجل.

الرجاء لله سبحانه وتعالى، فهذه العبادة لا ينبغي أن تصرف إلا لله، والرجاء من البشر، يجوز أرجو من الطبيب، أن يكتب لي الوصفة الطبية، لأجل أشتريها من الصيدلية لا بأس في هذا.

قال المؤلف - رحمه الله تعالى:

ودليل التوكل قوله تعالى:"وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" [المائدة: 23] .

وقوله:

"وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ" [الطلاق: 3]

فمن علامات الإيمان التوكل على الله سبحانه وتعالى ومن توكل على الله كفاه، لو توكلت على الله حق توكله، لرزقك كما يرزق الطير.

فالتوكل على الله سبحانه وتعالى من علامات المؤمنين

قال الله تعالى:"وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ"

وقال تعالى:"وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ"

فهذه عبادة لا ينبغي أن تصرف إلا لله عزوجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت