انظروا في اللغة العربية لو أزلنا ما يعود عليه الضمير، الضمير هذا لا يكون له فائدة.
صح أو خطأ؟
يعني لو قلت لكم: سيارته, وملابسه, وكتبه, وأوراقه, وحقيبته وأولاده وزوجته وبيته. لا .. لا يصح فلا بد أن يعود الضمير على شخص،
أو على شيء.
لكن ما فيه شيء، هل تصح هذه الجملة؟
لا ... إذن كل الذي ذكرته الثمانية هذه،
هل فيهم فائدة؟
لا ... ليس لهم فائدة، إلا يعود على شخص، عند ذلك يصبح الكلام له فائدة.
إذن، هذا العلم، بغض الحديث عن الرسل والملائكة والكتب التي أنزل، كل هذا يدل على من؟
الله عز وجل.
الفائدة الثانية: أنه حديثٌ عن واجب
علم العقيدة: يتحدث عن واجب، ليس سنة أو مباح والحديث عن الواجب واجب، والتوحيد أوجب الواجبات.
و هل فيه أفضل من الحديث عن الواجب علينا، حتى لا نبقى مقصرين
والواجب ماهو؟
توحيد الله الذي هو حق الله عز وجل على غيره.
قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]