وفي الصحيحين، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:"كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير، فقال: (يا معاذ، هل تدري حق الله على عباده، وما حق العباد على الله) . قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإن حق الله على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا) ." [1] .
كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير، فقال: (يا معاذ، هل تدري حق الله على عباده، وما حق العباد على الله) . قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإن حق الله على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا) .
إذا هو حديثٌ عن واجب
الفائدة الثالثة في هذا العلم: أنه حديث عن الوظيفة التي لأجلها خلقنا.
لماذا جئنا إلى هذه الدنيا؟
لماذا خلقنا الله؟
لنوحده.
خلقنا الله عز وجل لإفراده بالعبادة.
قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات56]
وقال جل وعلا: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36]
(1) صحيح البخاري كتاب العلم , برقم 128