فهذا الأمر وإن كان فيه تكليف فوق الطاقة، وتكليف ما لم يكلفه الله، لكن إن فعله الإنسان، فينبغي أن يُوفي به، والذي يوفي بنذره يُمدح.
قال الله تعالى:"يُوفُونَ بِالنَّذْرِ"
لكن هناك نذر آخر أكثر الناس يفهمون النذر أنه من النوع الثاني ليس النوع الأول
لا
يسمى بالنذر المعلق: يعني بشرط إن شفا الله مريضي أطعمت عشر فقراء.
إذا نجحت، أتصدق بمائة جنيه.
هذا فيه سوء أدب مع الله. لماذا؟
تقول لله رب العالمين، إذا لم يعمل ...
سوء أدب مع الله عزوجل.
لكن هذا النوع الثاني، إذا نذره الإنسان فيجب أن يوفِ به .. بما أنه ألزم نفسه فنلزمه به، هذا النذر لا ينبغي ألا يكون إلا لله عزوجل، لأنه عبادة ومحض حق الله، فلا ينبغي أن يُصرف لغيره.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
تم التفريغ بحمد الله وتوفيقه
و اسأل الله أن يتقبل منا الصواب و يغفر الزلل والخطأ والنقصان و أن يجعله خالصًا لوجه الكريم وأن ينفع به القارئ