الصفحة 171 من 276

لكن إذا ذبح باسم غير الله لا يؤكل منه ..

لا ينبغي إلا لله عزوجل، لا يذبح إلا لله.

"قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ"

الصلاة: معروفه ..

"وَنُسُكِي"النسك: الذبح

ومن السنة:"لعن الله من ذبح لغير الله"

لماذا؟

لأنه حق من حقوق الله، عبادة فصرفت لغير الله فلعن الله من فعلها.

قال المؤلف - رحمه الله تعالى:

ودليل النذر قوله تعالى:

"يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا" [الإنسان: 7]

وهكذا النذر لله عزوجل، لا تكون نذرت لضريح الشيخ الفلاني، والجن الفلاني والولي، كل هذا ينبغي صرفه لله، محض حق الله عزوجل. والدليل قول الله تعالى:"يُوفُونَ بِالنَّذْرِ".

فمدح هؤلاء الذين إذا نذروا أوفوا بنذرهم.

والنذر أيها الأحبة: هذا خارج العقيدة، لكن النذر في حكم الشرع تكليف النفس فوق ما كلفها الله عزوجل به، من جنس ما شرع الله،

يعني ما ينفع واحد يكلف نفسه يتعلق بالهواء.

لكن يمكن للواحد أن يقول: لله عليّ أن أصلي ركعتين نافلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت