الصفحة 170 من 276

ما هذا الهُراء؟

أي عقلٌ لهذا الإنسان؟

فبالتالي لما يقع في مشكلة في دولة الإمارات، يستغيث بشيخه في السودان

قال: وشيخي يعرف عني كل شيء، وقال: عندي أوراد ورد

أوراد الصوفيه، قال: اذكر هذه الأوراد، لو فيه يوم واحد أترك الأوراد، شيخي لم يسمع، يعلم ويُحاسبني ..

أرأيتم الاستغاثة بالمخلوق؟!

لا ينبغي الاستغاثة إلا بالله عزوجل

قال المؤلف - رحمه الله تعالى:

ودليل الذبح قوله تعالى:"قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ" [الأنعام: 162، 163] .

ومن السنة:"لعن الله من ذبح لغير الله" [1] .

إذن الذبح نسك وعبادة ينبغي ألا تُصرف، إلا لله عزوجل.

ولهذا لما عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ناس حُدثاء عهد بالإسلام مسلمين لكن ما نعرف هل هم سموا لما يذبحوا أو لا؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"سموا أنتم وكلوا" [2]

طيب لو كان الإنسان عنده ذبيحة وذبحها لغير الله، لا يجوز.

هل رأيتم الفرق؟

يعني الذبح الذي هو لله عزوجل، لو نسي الإنسان التسمية سمينا وأكلنا.

(1) صححه الشيخ الأباني في السلسلة الصحيحة برقم 5112

(2) سنن ابن ماجة كتاب الذبائح باب التسمية عند الذبح رقم 3174

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت