وقد رأينا أيها الأحبة في الله، أن الإنسان إذا أعطى من وقته قليلًا لله عز وجل فإنه يحول من حاله كثيرا.
قبل أن ندرس هذا الكتاب, بعضٌ منا لم يكن قد درسه من قبل.
وهناك إخوة و أخوات معنا في موقع الفقه على الشبكة العالمية للإنترنت, لأول مرة في حياتهم يدرسوا كتاب علم شرعي.
ورأينا وسألناهم في الأسبوع الماضي.
كيف أن طريق طلب العلم سهل ويسير
الذين حضروا معنا في الدروس الماضية.
هل وجدتم مشقةً في تعلم الدروس الماضية؟
أبدًا, هكذا طريق طلب العلم, والإنسان يمكن أن يقطع طريق الألف ميل من أول خطوة فقط, يكون عنده إخلاص لله عز وجل, ونية صادقة أنه يتعلم هذا العلم ابتغاء وجه الله عزوجل, وطلب للأجر من الله تبارك وتعالى، طلبًا لمرضاته سبحانه وتعالى، ويصبر نفسه بالجلوس في الدرس, عندئذٍ، يحق قوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العكبوت: 69]
فهذا وعد من الله عزوجل ,أنه يهدي السبيل من جاهد طلبًا للوصول للحق, فأنت يا طالب العلم تصبر نفسك قليلًا, تحصل على خيرٍ وأجرٍ كثير من الله تبارك وتعالى.