الدرس الخامس
وهو ما قبل الآخير من دروس شرح كتاب الأصول الثلاثة في علم العقيدة, للشيخ محمد بن عبد الوهاب - عليه رحمة الله - وينعقد هذا الدرس في جامع الحق بعين شمس بالقاهرة.
ونحن في النصف الثاني من شهر ربيع الثاني, لعام ثلاثين وأربع مئة وألف للهجرة.
ما هي آخر آية قرأها الإمام في صلاة العشاء؟
الخشية لا تكون إلا لله, صح؟
درسنا هذا الأسبوع الماضي و قرأ الآية الآخيرة من سورة البينة:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} [البينة: 7,8]
الخشية لا تكون إلا لله.
ما الدليل؟
الله منع الخشية لغير الله {فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}
وكذلك الخوف {فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 175]
لكن الله عزوجل يقول عن موسى: {فخرج منها خائفا يترقب} [القصص: 21]