الصفحة 179 من 276

معرفة الرب وكيف أن الرب الذي خلق ورزق وأحيا وأمات وربى بالنعم هو الإله ,

الذي يُعبد الرب, هو الإله المعبود, توحيد الربوبية, توحيد الألوهية و أن العبادة كلها لا تصرف إلا لله عزوجل, هذا الأصل الأول.

الأصل الثاني من الأصول التي سنُسأل عنها في قبورنا,

معرفة دين الإسلام: يعني معرفة الدين الذي لأجله خلق الله الخلق أجمعين. قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]

هذا الأصل الذي من أجله أوجدنا في هذه الحياة, جئنا من أول آدم إلى آخر مخلوق يُخلق على وجه الأرض.

هذا الأصل العظيم الذي هو الدين الذي سيدور عليه الدرس الثاني, درس الليلة بأكمله.

الأصل الثاني, هذا الدين هو الذي لأجله أنزل الله الكتب, وأرسل الرسل, ولأجله تحق الحاقة, وتطم الطامة, وتصخ الصاخة, وتقع الواقعة , وتُزلزل الأرض زلزالها, من أجل عبادة الله عزوجل وحده لاشريك له, من أجل هذا الدين الذي به ينقسم الناس إلى فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير.

هذا الدين, أمر الله عزوجل أن نؤمن به جميعًا, أمر الله كل الخلق إنسهم وجنهم أن يؤمنوا به جل وعلا.

قال سبحانه وبحمده {قُولُوا آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة:136] والله عزوجل يقول: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران: 67]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت